نشوان بن سعيد الحميري
3424
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ونُضرةُ الأزدِ منا والعراقُ لنا * والموصلان ومنا مصرُ والحرمُ أراد : الموصل والجزيرة . * * * و [ مَفْعِلة ] ، بالهاء ق [ المَشْرِقة ] : لغةٌ في المشْرُقة . * * * مُفْعِل ، بضم الميم ف [ المُشْرِف ] : الجبل العظيم الطويل ، قال أسعد تُبَّع لجعال « 1 » : فما حامل ما يعجز الفيلَ حَمْلُه * ويعجز عن حمل الذي أنت حامله فقال جعال : هو البحر تُلقي فيه والموج مَعْرِضٌ * حجيراً فتستولي عليه أَسافلهْ ويُلقى به طودٌ من الخُشْبِ مشرفٌ * فيرفعه عمّا يلي الطيرَ حاملهْ ومَشْرِف : رملةٌ بالبادية ، قال « 2 » : إِلى ظُعُنٍ يقرضْنَ أجوازَ مَشرفٍ * شِمالًا وعن أيمانهن الفوارسُ * * * و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم وفتح العين ط [ المِشْرَط ] : ما يَشْرِط به الحجّام . * * *
--> ( 1 ) هو جعال بن عبد بن ربيعة بن جشم بن حرب النهمي الهمداني ، قال الهمداني في الإِكليل : ( 10 / 196 ) : « وكان مكيناً عند تبع وَمَلَّكهُ على بكيل وله معه أخبار عجيبة يطول ذكرها » . وانظر شعر همدان وأخبارها : ( 242 - 244 ) ، وفي المرجعين مقطوعات من شعره وليس فيها هذه الأحجية . ( 2 ) البيت لذي الرمة ، ديوانه : ( 2 / 1120 ) ، واللسان ( فرس ، قرض ) وروايته : « يقرضن » كما هنا ، والتاج ( فرس ) والرواية فيه : « يعرضن » ولعله تصحيف لأنه في ( قرض ) : « يقرضن » ، ومعجم ياقوت وفيه : « يقطعن » ، ويروى : « أقواز مشرف » بدل « أجواز . . . » ، ويقرضن بمعنى : يملن عنها شمالًا ، ومشرف والفوارس : رملتان بالدهناء .